في بعض الأحيان لا ندرى ما يحدث في هذه
المنطقة من الجسم عند المرأة، ولكن بعض الإتمام بالإفرازات المهبلية يمكن أن ينقذ
حياتك.
ف بالرغم من أنها تعتبر أمراً شائع الحدوث،
ولكنه أيضا يمكن أن يعكس بعض الأمور الأخرى التي تستدعى منك زيارة الطبيب، إذاً
متى يتوجب عليك الاهتمام وأخذ الأمر بجديّة؟
ما هي الإفرازات المهبلية؟
الإفرازات المهبلية تحدث ضمن عملية فسيولوجية
طبيعية. في الحقيقة، تبدأ المرأة بالإفراز من خلال
المهبل منذ بداية الدورة الشهرية.
وفائد هذه الإفرازات المهبلية أن تقوم بتنظيف
المهبل من الخلايا الميتة والبكتريا. ولكن ما يجب أن تعرفه بشأن الإفرازات
المهبلية الطبيعية، هي أنها تكون صافية مثل بياض البيض أو مائلة إلى اللون الأبيض،
وفى بعض الأحيان يمكن أن تختلف إفرازاتك حسب مرحلة الدورة الشهرية التي تمر بها،
وكذلك كمية السوائل التي تحصل عليها خلال اليوم، والأدوية التي تأخذها.
بعض الاستثناءات:
من المحتمل انعدام الإفرازات في الفترة التي
تلي الدورة الشهرية بيومين. وبعدها يمكن أن تزيد تلك الإفرازات المهبلية. وبعد ذلك
تبدأ الإفرازات بالزيادة في السمك.
العلاقة الحميمية بشكل خارج عن المعتاد – إما
بالزيادة أو النقصان – يمكنها أن تؤثر على كمية الإفرازات المهبلية. العملية الجنسية تساعد على زيادتها. إذًا متى عليك
القلق بشأن الإفرازات المهبلية؟
ماهي العلامات الخاصة بالإفرازات المهبلية الغير معتادة؟
هناك ثلاثة أشياء يجب أن تبحثي عنها في
الإفرازات المهبلية، في حالة وجودها، فيتوجب عليك زيارة الطبيب وهي: اختلاف لونها
عن المعتاد، وجود رائحة كريهة، اختلاف الملمس عن المعتاد. في حالة وجود اختلاف في
أي من الثلاثة السابق ذكرهم، وكان ذلك مصاحباً للألم أو الهرش أو الاحمرار، فيتوجب
عليك زيارة الطبيب.
الإفرازات المهبلية يمكن أن تكون علامة
للآتي:
الفطريات
نمو الفطريات بمنطقة المهبل من الأمور
الشائعة كثيراً، فحسب دراسة أجريت على عينة عشوائية من النساء، فكل النساء أصيبوا
بتلك العدوي مرة واحدة على الأقل في العمر، إن لم يكن أكثر من ذلك.
عادة ما يوجد بالمهبل كمية طبيعية من
الفطريات والبكتريا بشكل موزون، وفي حالة حدوث اختلال التوازن هذا، يحدث احمرار
لجدار المهبل مع رائحة مختلفة عن المعتاد للمهبل، والهرش، واختلاف في نوعية
الإفرازات المهبلية عن المعتاد.
البكتيريا
الإصابة بعدوي بكتيرية يمكن أن يحدث خلال
العلاقة الجنسية أو بدونها. إذا لاحظتي وجود إفرازات رمادية أو صفراء مصاحبة
لرائحة السمك، يمكن أن يكون ذلك علامة للإصابة بالعدوي البكتيرية المهبلية وعليك
مراجعة الطبيب.
في حالة وجود احمرار في جدار المهبل مصاحب للهرش،
وعدم ارتياح أثناء العلاقة الحميمية، عليك مراجعة الطبيب. من السهولة تشخيص
الإصابة بالبكتريا المهبلية عن طريق المسح المهبلي.
Trichomonas vaginalis
في حالات كثيرة يمكن أن تنتقل مثل هذه
الأمراض عن طريق ممارسة الجنس، ويمكن ألا تصاحبها أعراض، ولكن في أحيان أخري
يصاحبها تغير في الإفرازات المهبلية. مثل تلك الحالات التي يكون فيها
الإفرازات خضراء اللون ورائحته كريهة. وفى الحلات التي يتم فيها تشخيص أمراض تنتقل
عن طريق الجنس، يجب معالجة الزوج والزوجة في نفس الوقت حتى لا يعدى كل منهما
الآخر.
السيلان
تعد واحدة من الأمراض التي يمكن أن تنتقل جنسيًا،
ويمكن الإصابة بها دون ظهور أعراض لذلك. ولكن في بعض الأحيان ما يكون مصاحب لها
إفرازات خضراء أو صفراء اللون، وأحيانًا إفرازات دموية. يمكن أن يصاحبها أيضًا
الإحساس بحرقان عند التبول، وحدوث تسرب للبول، وألم في منطقة الحوض والجزء الأسفل
من البطن.
لا يجب فقط الاعتماد على تغير الإفرازات
المهبلية لتشخيص هذه الأمراض، ولكن نقول إنها في معظم الأحيان ما يصاحبها ذلك
التغير.
ورم عنق الرحم
وعادة ما يصاحبه إفرازات دموية أو بنية اللون
– وهو ما يمكن أن يختلط مع الدم المصاحب للدورة الشهرية. وتعد أورام عنق الرحم غير
شائعة بين الأعمار الصغيرة.
كيف تتجنبي حدوث الإفرازات المرضية؟
تعد المنتجات القطنية من أنسب الملابس التي
يمكن أن تحتك بهذه المنطقة دون الإضرار بها على عكس الملابس المصنوعة من الستان.
كذلك عليك تجنب الملابس الضيقة.
استخدام الواقي الذكري أثناء العلاقة
الحميمية في حال إصابة أحد الزوجين بمرض يمكن انتقاله عن طريق العلاقة الجنسية.
علاج كل من الزوجين في وقت واحد عند إصابة
أحدهما بمرض ينتقل عن طريق العلاقة الجنسية.
بعد عملية التبول، امسحي بالماء من الأمام للخلف،
وليس العكس. هذا يمنع ولوج البكتريا إلى المهبل.
زيارة الطبيب عن ملاحظة تغير في الإفرازات
المهبلية عن المعتاد.


Comments
Post a Comment