من أسعد اللحظات لدي الأم حين يتمكن طفلها من أن يخطو
خطواته الأولي ,وهي لحظه تنتظرها كل أم وعادة ما يتمكن الطفل المشي بمفرده في عمر
يتراوح بين ال12 شهر وال15 شهر, ولكن ماذا إن تجاوز طفلك ذلك العمر ولم يبدأ
بالمشي ؟
العمر الذي يبدأ عنده الطفل السير يختلف من طفل إلي أخر وعلى الأم ملاحظة تطور طفلها من الزحف إلي الوقوف على قدميه مستندا علي شيء ثم السير بمفرده وإن حدث تأخر في إحدي هذه المراحل لمدة تستدعي القلق يجب أن تستشير طبيب طفلها فربما يعاني من مشكلة صحية يجب علاجها حتي يتمكن طفلها من إتمام مراحل نموه بصورة طبيعية.
ماهي الأسباب التي قد تؤخر قدرة طفلك على السير ؟
1- قد يكون أمر متوارث بين أفراد الأسره ومن المعروف عنهم تأخر السير حتي سن السنتين ,هنا لا داعي للقلق اذا كان تطور باقي مهاراته طبيعيا فقط تابعي تطور طفلك حتي عمر السنتين وغالبا مايتمكن من السير في أثناء تلك الفترة.
2- (الكساح) أو نقص فيتامين د , وقد يلاحظ في هذه الحالة تقوص الساقين وهنا يتم علاج الطفل بجرعات من فيتامين د وتعريضه للشمس فترات كافيه في أوقات محددة.
3-سوء التغذية بشكل عام مما يؤثر على نموه.
4-أسباب ترجع إلي أمراض الجهاز العصبي مثل الشلل الدماغي والتهاب الأغشيه السحائية وهنا يلاحظ تأخر مهارات أخري لدي الطفل ويتم اجراء الفحوصات العصبية للطفل.
5-قد يرجع إلي إصابة عظام الفخذ (خلع أثناء الولادة).
هل يمكن أن تساعدي طفلك على المشي؟
المشي من المهارات التي يكتسبها الطفل بمفرده ولكن عليك أن توفري له التغذية السليمة التي تضمن نموه الصحي وأن تشجعيه دون إجبار فهو ما أن يكمل نموه العصبي والعضلي بصورة سليمة سوف يبدأ بخطو أولي خطواته من تلقاء نفسه.
متي يجب القلق واللجوء إلي طبيب؟
1-إذا لاحظتي تأخر في تطور القدرات الأخري.
2-تأخر نمو الأسنان أيضا فقد يشير ذلك إلي نقص فيتامين د.
3-السير بصورة غير طبيعيه (علي رؤوس الأصابع أو الحركه تخلف من ساق إلي أخري).
4- تأخر المشي بعد سن ال18 شهر .
دور الطبيب :
سيبدأ الطبيب بسؤالك عن تاريخ طفلك المرضي وأي تشابه بين حالته وحالة أخري بالعائلة , وعن التغذية المقدمة للطفل وإن كان يحصل على قسط كاف من التعرض للشمس أم لا.
ثم قد يجري له بعض الفحوصات العصبية إن كان هناك من العالامات الأخري (تأخر تطور مهارات أخري) التي قد تستدعي ذلك ,وإجراء الفحص الطبي للعضلات ونموها وقدراتها الحركية.
لذلك تأخر المشي لدي طفلك لايستدعي بالضرورة القلق, فقط راقبي تطور باقي مهاراته واحرصي علي تغذيته السليمة واستشيري طبيبه لمزيد من الإطمئنان.
العمر الذي يبدأ عنده الطفل السير يختلف من طفل إلي أخر وعلى الأم ملاحظة تطور طفلها من الزحف إلي الوقوف على قدميه مستندا علي شيء ثم السير بمفرده وإن حدث تأخر في إحدي هذه المراحل لمدة تستدعي القلق يجب أن تستشير طبيب طفلها فربما يعاني من مشكلة صحية يجب علاجها حتي يتمكن طفلها من إتمام مراحل نموه بصورة طبيعية.
ماهي الأسباب التي قد تؤخر قدرة طفلك على السير ؟
1- قد يكون أمر متوارث بين أفراد الأسره ومن المعروف عنهم تأخر السير حتي سن السنتين ,هنا لا داعي للقلق اذا كان تطور باقي مهاراته طبيعيا فقط تابعي تطور طفلك حتي عمر السنتين وغالبا مايتمكن من السير في أثناء تلك الفترة.
2- (الكساح) أو نقص فيتامين د , وقد يلاحظ في هذه الحالة تقوص الساقين وهنا يتم علاج الطفل بجرعات من فيتامين د وتعريضه للشمس فترات كافيه في أوقات محددة.
3-سوء التغذية بشكل عام مما يؤثر على نموه.
4-أسباب ترجع إلي أمراض الجهاز العصبي مثل الشلل الدماغي والتهاب الأغشيه السحائية وهنا يلاحظ تأخر مهارات أخري لدي الطفل ويتم اجراء الفحوصات العصبية للطفل.
5-قد يرجع إلي إصابة عظام الفخذ (خلع أثناء الولادة).
هل يمكن أن تساعدي طفلك على المشي؟
المشي من المهارات التي يكتسبها الطفل بمفرده ولكن عليك أن توفري له التغذية السليمة التي تضمن نموه الصحي وأن تشجعيه دون إجبار فهو ما أن يكمل نموه العصبي والعضلي بصورة سليمة سوف يبدأ بخطو أولي خطواته من تلقاء نفسه.
متي يجب القلق واللجوء إلي طبيب؟
1-إذا لاحظتي تأخر في تطور القدرات الأخري.
2-تأخر نمو الأسنان أيضا فقد يشير ذلك إلي نقص فيتامين د.
3-السير بصورة غير طبيعيه (علي رؤوس الأصابع أو الحركه تخلف من ساق إلي أخري).
4- تأخر المشي بعد سن ال18 شهر .
دور الطبيب :
سيبدأ الطبيب بسؤالك عن تاريخ طفلك المرضي وأي تشابه بين حالته وحالة أخري بالعائلة , وعن التغذية المقدمة للطفل وإن كان يحصل على قسط كاف من التعرض للشمس أم لا.
ثم قد يجري له بعض الفحوصات العصبية إن كان هناك من العالامات الأخري (تأخر تطور مهارات أخري) التي قد تستدعي ذلك ,وإجراء الفحص الطبي للعضلات ونموها وقدراتها الحركية.
لذلك تأخر المشي لدي طفلك لايستدعي بالضرورة القلق, فقط راقبي تطور باقي مهاراته واحرصي علي تغذيته السليمة واستشيري طبيبه لمزيد من الإطمئنان.

Comments
Post a Comment