أظهرت الدراسات أن الثنائي السعيد يتمتع بصحة أفضل عن غيرهما من المنفصلين أو
الغير مرتبطين.
فالثنائي المحب يمكن أن يوفر الراحة والدعم المادي والمعنوي عندما يحتاجانه.
ولكن بعد عدة سنوات من الزواج أو الإرتباط يمكن أن يفقد الثنائي شعور الحب بينهما
ويشعران كم لو أنهما شركاء سكن.
ربما يحدث ذلك بسبب الإنشغال في العمل أو الأطفال , بغض النظر عن السبب فقط يفقدان
شرارة الحب بينهما أو لم تعد كما كانت في بداية العلاقة.
فكيف تستعيدان شرارة الحب بينكما مرة أخري
الحد من التكنولوجيا
لا شئ يقتل التواصل بسرعة مثل انشغاله في التحديق في هاتفه بينما تحاولين خلق حوار
معه أو العكس.
تناقشا عن أوقات محددة لإستخدام التكنولوجيا , عدم استخدام الهاتف أو مشاهدة
التلفزيون أثناء تناول الطعام أو في غرفة النوم. وإلا ستعانيان من فقدان التواصل والإنزعاج بينكما.
أخذ إجازة
ضغوط الحياة والتزاماتها قد تجبركما على وضع الحب في مؤخرة أولوياتكما. نظما وقت
تبتعدان عن مسئولياتكما للتركيز على علاقتكما.
قد تكون عطلة نهاية أسبوع اذا تم
استغلالها بالطريقة الصحيحة كافية لإسترجاع الرابطة بينكما.
قبل أن تتخذاها أجريا حديثا صادقا بينكما عن توقعاتكما , ماذا تأملان أن تحققا في
هذه الأجازه.
قل شكرا
عندما تتحول العلاقة إلي التعود قد تأخذ
بعض الأفعال اللطيفة كأمر مسلم به, فحتي وإن كنت تلاحظ تلك الأفعال, هل أنت ممتن؟
الإمتنان أمر هام , أترك ملاحظة تخبر أنك تقدر مايفعله لك ( ألمس يدها وأشكرها على
القهوة التي تعدها لك كل صباح)
امدحا بعضكما
من السهل التركيز علي السلبيات مما قد يؤدي إلي ايذاء مشاعر الأخر وعدم الرضي بين
الطرفين . بدلا من ذلك حاول التركيز على
الصفات الجيدة , أخبار شريكك عما تحبه فيه يساعدك على رؤيته بصورة أكثر إيجابية
تنمية مواهبك واهتماماتك
كونك تحب ليس فقط ماتفعلانه حينما تكونان معا, يتعلق أيضا بما تفعله حينما تكون بمفردك.
عدم رضاك عن حياتك ينعكس سلبا على علاقتك. لذلك احرص على فعل ماتشعر بشغف تجاهه
وليس بالضرورة أن تتشاركان فيه.
لاحظ اهتمامات شريكك
حتي وإن لم تكن مهتما بنفس اهتمام شريكك شعورك بالسعادة من أجله وتشجيع موهبته ,
ومشاهدته متحمس تجاه اهتمامه يجعلك تقع في حبه من جديد.
الخروج مع الأصدقاء
مشاهدة شريكك يتفاعل مع الأخرين ومراقبة ردود أفعاله تذكرك لماذا أحببته فالبداية
, والتفاخر بشريكك أمام أخرين ( التحدث عن انجازاته في العمل) يثير كلاكما تجاه
الأخر.
تغازلا
البقاء سعيد في علاقة طويلة الأمد يتطلب توازن في الإحتياجات الأساسية (الأمان –
الدعم ), جدا طريقة مريحة وممتعة
لكليكما لتتغازلا كما كنتما في البدايات حتي بعد سنوات من الزواج.
تعديل توقعاتك لتتلاءم مع الواقع
لا توجد علاقة مثالية ومن المهم أن تدرك ذلك من أجل أن تشعر بالرضا عن علاقتك.
قبل أن تقرر أن علاقتك ليست جيدة تذكر أن
كل العلاقات طويلة الأمد تمر بفترات جيدة وأخري سيئة . كثير من العلاقات تنتهي لأن
توقعات الثنائي لا تتلاءم مع الواقع.
ومن أسرار العلاقات طويلة الأمد الناجحة والتي يشعر فيها الطرفين بالحب والرضا عن
علاقتهما هي أن تدعما بعضكما البعض وأن يكون كل منكما سندا للأخر وأن تشعرا
بالأمان في وجود الشريك .










Comments
Post a Comment