لعل الكثير منا يغفل العلاقة الوثيقة
بين الغذاء والصحة الجنسية, وكيف يمكن لأغذية معينة أن تعمل على تحسين الأداء
الجنسي, وبعض الأغذية الأخرى التى قد تؤثر على أدائك الجنسي.
ربما أنك لا تحتاج إلى أكثر من بعض
الشموع وأغنية رومانسية للشعور بالإثارة الجنسية بينك وبين شريكك. ولكن لا تنسى أن
أسلوب الحياة الصحي بداية من الطعام للتمارين الرياضية التى تقوم بها, كل هذا
يجعلك تنعم بصحة أفضل, وتحسن من حياتك الجنسية كذلك. وفي نفس الوقت, هناك بعض
الأغذية التى قد تكون سيئة التأثير على الأداء الجنسي.
تشير الداراسات التى تربط بين الأداء
الجنسي والطعام, أن هناك ارتباط بين الإثنين, وأن الغذاء له دور فى تحسين الصحة
الجنسية.
أعرض
عليك فى السطور القليلة القادمة بعض من تلك الأغذية التى تحسن/تضر صحتك الجنسية.
الفراولة
تعد
الدورة الدموية الجيدة شرطاً أساسياً للأداء الجنسي الجيد في كلاً من الرجال
والنساء, وتعد الفراولة من الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة المفيدة للقلب والأوعية
الدموية.
كذلك
تعد الفراولة أيضا من الأغذية الغنية بفيتامين سي, والذي له دور أساسي مع
مضادات الأكسدة فى زيادة إنتاج الحيوانات المنوية فى الرجال. جرب غمر الفراولة فى كوب من
الشكولاتة الساخنة, والتى تحتوي على مادة الميثايل زانثين والتى تعمل على
تحسين الأداء الجنسي.
الكحول
كأس
من الخمر يمكنه أن يشعرك بالاسترخاء والنعاس وعدم الدراية التامة بما قد تفعله,
وهو على عكس السائد بين الناس أن ذلك قد يقوي من أدائك الجنسي. ولكن فى الحقيقة,
فإن الكحول يمكن أن يكون من أسوأ الأشياء المؤثرة سلبا على علاقتك الحميمية مع
شريكك.
الإفراط فى شرب الكحوليات يثبط من
الرغبة الجنسية, ويؤثر سلباً على الوعي والإحساس.
الأفوكادو
يعد
الأفوكادو من الأغذية الغنية بفيتامين د, والذي له نفس خصائص مضادات
الأكسدة , كما أنه يحتوي على البوتاسيوم وفيتامين ب6, والذي له دور فى منع
أو تأخير الإصابة بأمراض القلب, ويعمل على تحسين الدورة الدموية.
الأفوكادو
أيضا من المصادر الغنية جدا بالدهون المشبعة الأحادية المفيدة للقلب. فكل ما يساعد
القلب فى تحسين الدورة الدموية الخاصة به, يعمل حتماً على تحسين أداءك الجنسي. الرجال الذين يعانون من أمراض القلب
معرضون بشكل أكبر لمشاكل ضعف انتصاب القضيب.
اللوز
يحتوي
اللوز على الزنك, والسلينيوم, وفيتامين د. والتى تعد من الفيتامينات والمعادن
المهمة جدا للصحة الجنسية وعملية التخصيب.
السلينيوم
مع فيتامين د يساعدان بشكل كبير فى تحسين أداء القلب وبالتالى تحسين
الدورة الدموية. بينما الزنك يساعد على تحسين إفراز الهرمونات الجنسية
وبالتالى تحسين الأداء الجنسي.
شرائح
اللحوم الحمراء
بالرغم
من أن اللحوم تعد مصدراً للبروتين والزنك, ولكن اللحم أيضاً يحتوي على
كميات كبرة من الدهون المشبعة والكوليستيرول. الوجبات التى تحتوي على كمية
كبيرة من اللحوم ترتبط بزيادة معدلات الإصابة بمرض البول السكري, والإصابة بالضغط
المرتفع, وأمراض القلب, وتضر الصحة بصفة عامة. تلك الأمور من شأنها أن تحدث خللاً
فى الدورة الدموية والأداء الجنسي.
فى
دراسة تم نشرها فى عام 2006, أشارت إلى أن تناول اللحوم, يؤدى إلى رائحة للجسم غير
محببة وغير مثيرة لشريكك. فى هذه الدراسة التى أجريت على 17 رجل, لمدة أسبوعين
كانوا يتناولون خلالهما أغذية تحتوى على اللحوم وأخري لا تحتوى, ثم توقفو عن تناول
اللحوم بعد هذه الفترة. سئلت زوجات السبعة عشر رجلا عن مدى انجذابهم لأزاوجهم
جنسيا اعتماداً على الرائحة فقط. وجد أن زوجات الذين كانو لا يتناولون اللحوم
أثناء الدراسة كانوا ينجذبون بشكل أكبر من
زوجات الأخرين الذين كانو يتناولون أغذية تحتوى على اللحوم فى هذه الفترة.
البطاطا
تعد
البطاطا من الأغذية الغنية بالبوتاسيوم, والتى تساعد على تقليل الضغط
المرتفع, والمرتبط بمعدلات مرتفعة من ضعف انتصاب القضيب.
البطاطا
أيضا من الأغذية الغنية بالـ بيتا كاروتين, كمصدر لفيتامين أ, الذين
يعمل على علاج بعض مشاكل الخصوبة.
بذور
السمسم
الزنك
من المعادن الجيدة للصحة الجنسية (يعمل على زيادة إفراز التستوستيرون
وإنتاج الحيوانات المنوية بشكل أفضل). ولكن هل تعلم أن المصدر الأول الأغني بالزنك
هو المحار؟ ولكن كيف ستأكل المحار ؟ البديل لذلك هو بذور السمسم.
بعض
الحبوب الحبوب الكاملة تحتوي أيضا على معدلات عالية من الزنك.
البطيخ
البيطخ
- فاكهة الصيف المفضلة - يحتوي على سعرات حرارية قليلة, كما أنه يحتوي على معدلات
عالية من من المحفزات الجنسية الطبيعية.
فى
2008, أكدت إحدى معاهد البحوث الأمريكية, أن الليكوبين سيترولين, و البيتا
كاروتين اللذان يتواجدان بالبطيخ, يعملان على تقليل ضغط الدم, وتحسين الأداء
الجنسي وكذلك زيادة الرغبة الجنسية.
الدهون
الكثير
من الأطعمة المجهزة سريعاً تحتوي على معدلات عالية من الدهون الضارة, كالدهون
المشبعة والمدهون المحولّه, والتي تؤثر على نشاط القلب بشكل سلبي وتقليل تدفق الدم
إلى أعضاء الجسم نتيجة لتراكم تلك الدهون بالأوعية الدموية.
كما
أن البطاطس المقلية ترتبط بمعدلات عالية من الإصابة بمرض السكري النوع الثاني,
وهذا بالطبع سيؤثر على الصحة بصفة عامة , والصحة الجنسية بصفة خاصة.
يري
العلماء أن نوع الزيوت الذي يستخدم فى قلي البطاطس يمكن أن يكون هو السبب فى ذلك.
حيث أن استخدام الزيوت المهدرجة, فإن ذلك يعمل على نسبة الزيوت المحوّلة, والتى هي
أسوأ من الدهون المشبعة. بينا إذا تم القلي فى الزيوت النباتية السائلة, فربما يقلل
ذلك من كمية الدهون المشبعة.










Comments
Post a Comment